شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

262

نفثة المصدور ( فارسى )

آنكه صورت شهرى بزرگ به خود گرفت . . . » . « معجم البلدان » ج 1 ص 172 و 173 . ( 319 ) - ص 68 س 11 و ص 69 س 1 فللّه هذا الدّهر . . . الخ خداى را ( شگفتا ) اين روزگار تا چه مايه در گردش و تردّد و دگرگونيست ! اين مصراع از أعشى قيس معروف به الأعشى الأكبر است ، در قصيده‌اى كه بدان حضرت رسول اكرم صلعم را مدح گفته است ، و تمامت بيت چنين است : شباب و شيب و افتقار و ثروة * فللّه هذا الدّهر كيف تردّدا « الصّبح المنير فى شعر أبى بصير ميمون بن قيس بن جندل الأعشى و الأعشين الآخرين » ص 102 ، « أنوار الرّبيع » ص 426 . صدر اين بيت در « نهاية الأرب » ج 18 ص 68 و « شعراء النّصرانيّة » ، القسم الثّالث فى شعراء بكر بن وائل من بنى عدنان ، ص 364 ، چنين آمده است : « كهولا و شبّانا فقدت و ثروة » . قس ، اين بيت عبدان الاصبهانىّ ، المعروف بالخوزىّ : تركنا لخوف الخيل و التّرك دورنا * فللّه صرف الدّهر كيف تردّدا « يتيمة الدّهر » ج 3 ص 302 . اين بيت در « مغنى اللّبيب » ج 1 ص 215 و « جامع الشّواهد » ، باب الشّين مع الباء ، ص 147 ، و « كليله و دمنه » ص 239 نيز آمده است . ( 320 ) - ص 69 س 12 قطع الكواكب . . . الخ همانند بريدن ( در نور ديدن ) ستارگان شب سخت تاريك ظلمانى را . ( 321 ) - ص 70 س 1 و 2 إذ العيش غضّ . . . الخ بدان هنگام كه ( نهال ) زندگانى